بحث رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» خليل الحية، ووفد من قيادة الحركة، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، تطورات الأوضاع السياسية والميدانية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، والجهود التركية الرامية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، وتثبيت التهدئة، وضمان تنفيذ الاتفاقات المبرمة.
وضم وفد «حماس» رئيس مكتب العلاقات الدولية موسى أبو مرزوق، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم، وممثل الحركة في تركيا موسى عكاري.
واستعرض الحية خلال اللقاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والتهديدات، وما خلّفه الدمار الواسع والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية من تفاقم للأزمة الإنسانية. كما بحث الجانبان دور «مجلس السلام» في ضمان تنفيذ الاتفاقات، ووقف الانتهاكات، وتسهيل دخول المساعدات إلى القطاع.
وتناول اللقاء أيضاً التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والانتهاكات بحق المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين.
وأكد الحية استعداد الحركة للمشاركة في حوار وطني فلسطيني شامل يفضي إلى توافق بشأن إعادة بناء المؤسسات الوطنية، وإقرار برنامج وطني جامع، بما يعزز صمود الفلسطينيين ويحافظ على حقوقهم، مثمناً مواقف تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان الداعمة للقضية الفلسطينية على المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية.
من جهته، شدد فيدان على أهمية استمرار التواصل والتشاور بشأن التطورات الفلسطينية، ومواصلة الجهود لوقف الحرب وضمان الالتزام بالاتفاقات وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، إلى جانب دعم المساعي الرامية إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وتواصل أنقرة تحركاتها السياسية والدبلوماسية لإنهاء الحرب على غزة، عبر اتصالاتها مع الأطراف المعنية وتنسيقها مع الوسطاء، ومن بينهم مصر وقطر والولايات المتحدة، فضلاً عن مطالبتها بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية.
وكانت تركيا قد شاركت في الجهود الدبلوماسية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وتؤكد ضرورة تثبيت الاتفاق وتنفيذ بنوده، ومنع تجدد الحرب، والتوصل إلى تسوية عادلة تكفل حقوق الشعب الفلسطيني وتنهي معاناته.



