ماسحو الجوخ في الحالة الوطنية الأردنية يشكل عقبة كأداء في وجة الطاقات وابداعات المجتمع في التطوير والإبداع وتحقيق الإنجاز.
ماسحو الجوخ، اخترقوا حُرمات الأردنيين في الإنتماء والولاء بالفهلوة، وبما يتجاوز خطوط حمراء ومُحرمات أردنية في مسألة الإنتماء والولاء ، وأصبحت ظاهرة كوسيلة ميكافيلية للوصول للسلطة.
إن التحديث السياسي جاء لينهي “ظاهرة مسح الجوخ” بالخيار الديمقراطي والتنافس بين البرامج سبيلاً للنهضة والتقدم، فهل ينهي الشعب الأردني، بالتحول الديمقراطي الذي تشهده البلاد، ظاهرة مسح الجوخ وهذه الميوعة السياسية من الحياة العامة؟
إن مسح الجوخ تعبير عن الرياء والنفاق والانتهازية والوصولية، بل وصل الأمر بماسحي الجوخ، أنهم الشلة المختصة بالإنتماء والولاء في الوطن.
إن مسح الجوخ فن لا يحتاج لشهادات أكاديمية بل لنفسية دنيئة واستعداد مُسبق لهدر الكرامة ، وحمل مؤهل عال جداً في النفاق.
(البوصلة)



