“البناء الوطني” تدعو الى حوار وطني سوري جامع وعدم الارتهان لأي محاور أجنبية

“البناء الوطني” تدعو الى حوار وطني سوري جامع وعدم الارتهان لأي محاور أجنبية

أكدت حركة البناء الوطني على ضرورة تبني حل سياسي شامل وفق قرار مجلس الأمن 2254، يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب السوري وفصائله التي تنبذ العنف، دون إقصاء أو تهميش، ويعيد بناء الدولة على أسس سليمة.

ودعت الحركة في بيان لها إلى الوقف الفوري والشامل لجميع العمليات العسكرية التي تفاقم معاناة المدنيين وتهدد الأمن والاستقرار، مع التشديد على حماية مؤسسات الجمهورية.

وأدانت الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي السورية وتطالب بموقف دولي حازم لحماية سيادة سوريا ومنع استهداف أراضيها وسلامتها الترابية.

تاليًا نص البيان كما ورد البوصلة:

بيان حركة البناء الوطني

حول الوضع الجديد في سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

انطلاقًا من مسؤوليتها السياسية وحسها القومي، تتابع حركة البناء الوطني باهتمام بالغ التطورات الجديدة في سوريا الشقيقة، في ظل التغيرات الكبيرة التي تشهدها الجمهورية السورية والمنطقة عمومًا.

وعلى ضوء هذه التحولات، فإن الحركة:

 1. تدعو إلى ضرورة تبني حل سياسي شامل وفق قرار مجلس الأمن 2254، يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب السوري وفصائله التي تنبذ العنف، دون إقصاء أو تهميش، ويعيد بناء الدولة على أسس سليمة.

 2. تؤكد أهمية الوقف الفوري والشامل لجميع العمليات العسكرية التي تفاقم معاناة المدنيين وتهدد الأمن والاستقرار، مع التشديد على حماية مؤسسات الجمهورية.

 3. تدعو إلى حوار وطني سوري جامع يتجاوز الحسابات الضيقة وروح الانتقام، ويضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار لتحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز الوحدة.

 4. تؤكد رفضها لأي تدخلات أجنبية تهدف إلى استغلال الأزمة السورية لتحقيق أجندات خاصة، وتدعو إلى احترام سيادة سوريا ووحدتها الترابية.

 5. تدين الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي السورية وتطالب بموقف دولي حازم لحماية سيادة سوريا ومنع استهداف أراضيها وسلامتها الترابية.

 6. تشدد على أهمية توفير الإغاثة العاجلة للنازحين والمهجرين، وضمان عودتهم إلى وطنهم، مع توفير الدعم الإنساني اللازم في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.

 7. تدعو القوى السياسية والمجتمعية إلى تجاوز خطابات الكراهية والفرقة وتعزيز الوحدة الوطنية كركيزة أساسية لإعادة بناء سوريا قوية ومستقرة.

 8. تثمن موقف الجزائر الداعم لسوريا، وتدعو إلى تعزيز المبادرات الدبلوماسية التي تدفع نحو حل سياسي يُنهي الأزمة.

 9. تطالب الجامعة العربية بمواصلة جهودها لضمان وحدة سوريا ودعمها في إعادة الإعمار وترسيخ مبادئ الديمقراطية والعدالة.

 10. تجدد حركة البناء الوطني التزامها الكامل بدعم الشعب السوري الشقيق في هذه المرحلة الحرجة، مؤكدة ضرورة تكاتف جميع الجهود لإنهاء الأزمة وإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا.

وفي الختام، تؤكد الحركة أن الحل الدائم الذي يحقق الأمن والاستقرار والطمأنينة لا يمكن أن يكون إلا حلًا وطنيًا خالصًا بين شركاء الوطن. وتحذر من أي ارتهان لأي محاور أجنبية قد تصادر القرار السيادي للدولة السورية.

عبد القادر بن قرينة

رئيس حركة البناء الوطني

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email