تقدمت حركة البناء الوطني الجزائرية بالتهنئة للشعب الفلسطيني بمناسبة انتصاره في المعركة الدبلوماسية التي أسفرت عن وقف إطلاق النار في غزة، مما وضع حدًا للعدوان الإسرائيلي المستمر، مؤكدة على أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد وتضحيات الشعب الفلسطيني والمقاومة، التي سجلت انتصارًا كبيرًا في مواجهة الظلم الصهيوني والعدوان المستمر على مقدسات الأمة.
وقالت الحركة في بيان صادر عنها، وصل “البوصلة”: إن إعلان وقف إطلاق النار في غزة يمثل انتصارًا تاريخيًا للمقاومة الفلسطينية على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، مشيرة إلى أن هذا الانتصار هو نتيجة مباشرة لمعركة “طوفان الأقصى” التي خاضتها فصائل المقاومة الفلسطينية بكل عزيمة.
وشددت على أن هذا الحدث يعتبر بداية مرحلة جديدة نحو تحرير فلسطين، ودعت إلى ضرورة دعم إعادة إعمار غزة.
كما أعربت الحركة عن فخرها واعتزازها بموقف الشعب الجزائري الذي وقف إلى جانب فلسطين طيلة سنوات الصراع، مؤكدًا أن الجزائر كانت دائمًا داعمة للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة، معبرة عن تقديرها للتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني، معتبرة أن الشهداء هم من وضعوا أسس هذا الانتصار التاريخي.
ودعت الحركة الدول العربية، ولا سيما تلك التي تآمرت أو تهاونت في دعم القضية الفلسطينية، إلى مراجعة مواقفها وتصحيح سياساتها بما يتماشى مع الحق الفلسطيني.
وطالبت بضرورة تكاتف الدول العربية والإسلامية لدعم فلسطين في مرحلة إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى غزة، كما أكدت على ضرورة مكافحة مشاريع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وفي ختام البيان، توجهت حركة البناء الوطني بنداء إلى جميع الحكام والمتخاذلين، داعية إياهم إلى “تكفير ذنوبهم” من خلال الإسراع في دعم إعادة إعمار غزة، والتفاعل مع هذه المرحلة المفصلية في تاريخ فلسطين، مؤكدة في الوقت ذاته أن “طوفان الأقصى” ليس فقط انتصارًا عسكريًا بل هو حركة تحررية ستستمر حتى تحقيق كامل السيادة الفلسطينية وتحرير الأرض من الاحتلال.
(البوصلة)


