“اجتماع طارئ ولجنة أزمة”.. الناطق باسم الإخوان يكشف كواليس الساعات الأولى للطوفان والموقف الأردني

“اجتماع طارئ ولجنة أزمة”.. الناطق باسم الإخوان يكشف كواليس الساعات الأولى للطوفان والموقف الأردني

الخوالدة: حراكنا وموقفنا ثابت برفض الأطماع الصهيونية والوقوف بوجه مؤامرة التهجير والوطن البديل

الخوالدة: الحياة السياسية في الأردن ليست وليدة اللحظة بل تمتد جذورها إلى نشأة الدولة نفسها

الخوالدة: لم أشعر بالفخر والاعتزاز في حياتي كما شعرت في صباح الطوفان

الخوالدة: الشعب الأردني يهبّ من البوادي والأرياف والمخيمات عند أي تهديد لفلسطين

الخوالدة: شكلنا “لجنة الأزمة” برئاسة المراقب العام للإخوان في صباح اليوم الأول من طوفان الأقصى

الخوالدة: خطاب قيادات المقاومة للشعب الأردني خطاب “محبة وعشم”

الخوالدة: المقاومة الفلسطينية أثبتت قدرتها على تحقيق المستحيل وأنّ الكف واجه المخرز ونجح

الخوالدة: الحراك الأردني ليس مجرد تضامن بل واجب وطني عقدي وعروبي

عمّان – البوصلة

أكد الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، معاذ الخوالدة، خلال استضافته في بودكاست “تقارب”، أن الحياة السياسية في الأردن ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى نشأة الدولة نفسها، مشيرًا إلى أن الانفتاح السياسي في الأردن يفوق العديد من الدول العربية التي حكمت “بالحديد والنار” ومع ذلك الأردن لا يزال جزءًا من العالم الثالث، حيث لم يصل بعد إلى المستوى السياسي الذي يعبر عن إرادة المواطن بشكل حقيقي.

وأضاف الخوالدة في المقابلة التي حاوره فيها “أحمد البيقاوي” أن الدعوة إلى الإصلاح السياسي ليست تهديدًا، بل ضرورة لحماية مصالح الأردن، موضحًا أن الأنظمة القوية تحتمي بشعوبها لا بقمعها.

فلسطين.. القضية المركزية في المشهد الأردني

شدد الخوالدة على أن القضية الفلسطينية تحتل صدارة المشهد السياسي الأردني، مشيرًا إلى أن جميع البرامج الانتخابية، سواء في الجامعات أو النقابات أو البرلمان، تُجمع على محورية هذه القضية، فيما أي طرف سياسي يحاول تجاهل القضية الفلسطينية يحكم على نفسه بالخروج من المشهد.

وأردف: الشعب الأردني يهبّ من البوادي والأرياف والمخيمات عند أي تهديد لفلسطين، مؤكدًا أن هذا التحرك ليس بالضرورة مسيّسًا، بل هو جزء من الوجدان الشعبي الأردني.

طوفان الأقصى .. زلزال غيّر المعادلة

تحدث الخوالدة عن يوم 7 أكتوبر وتأثير عملية “طوفان الأقصى”، مؤكدًا أنه لم يشعر بالفخر والاعتزاز في حياته كما شعر في ذلك الصباح.

“وأضاف: أخذت وقتًا لاستيعاب كيف نجح المجاهدون في دخول المواقع المحاذية للقطاع بالطائرات الشراعية.. لقد كانت عملية مذهلة ومفعمة بالقوة”.

اجتماع طارئ منذ اليوم الأول

كشف الخوالدة، أن الحركة الإسلامية في الأردن عقدت اجتماعًا طارئًا صباح عملية طوفان الأقصى لتقييم الحدث وتداعياته، وتم تشكيل “لجنة الأزمة” برئاسة المراقب العام للإخوان.

وتابع حديثه:  في نفس اليوم، نظمت الحركة أولى فعالياتها قرب سفارة الاحتلال في الرابية، تبعها دعوات لتجمع حاشد في الأغوار منعته الأجهزة الأمنية.

وأكد أن الأردن كان أول شارع عربي يتحرك دعمًا للطوفان، مضيفًا أن المراقب العام السابق للجماعة، المهندس عبد الحميد الذنيبات، تواصل مع الشهيد أبو العبد هنية لتهنئته بنجاح العملية البطولية التي صدعت أركان العدو.

مقاومة لا تعرف المستحيل

قال الخوالدة إن المقاومة الفلسطينية أثبتت قدرتها على تحقيق المستحيل وأنالكف واجه المخرز ونجح.

 وأضاف: المقاومة التي بدأت بالحجر، اليوم تُدرَّس في الجامعات العسكرية والقسام مرغ أنف الاحتلال في التراب.”

وأكد أن طوفان الأقصى زلزال غيّر المعادلة السياسية في المنطقة، وضرب النظرية الصهيونية التي تدّعي أن “إسرائيل هي المكان الآمن لليهود”.

الحراك الأردني.. واجب وطني وعقدي

رفض الخوالدة وصف الحراك الأردني بأنه مجرد تضامن، مشددًا على أنه واجب وطني، عقدي، وعروبي، ليس فقط تجاه فلسطين، بل لحماية الأردن أيضًا من الأطماع الصهيونية.

وأشار إلى أن تصريحات بعض وزراء الاحتلال التي تعتبر الأردن جزءًا من إسرائيل تكشف حجم التهديدات.

كما انتقد المقاربة الأمنية التي تتبناها الدولة أحيانًا في التعامل مع التحركات الشعبية، مثل منع التظاهر على الحدود مع الأراضي المحتلة.

رسالة المقاومة إلى الأردن.. خطاب المحبة والعشم

أكد الخوالدة أن قيادات المقاومة التي وجهت خطاباتها للشعب الأردني لم تكن تلومه، بل كانت تعوّل عليه. وكان خطاب محبة وعشم، وليس خطاب خصومة.

كما لفت إلى أن الهتاف الشهير الذي أطلقه الأردنيون بعد أيام من الطوفان: “قالوا حماس إرهابية.. كل الأردن حمساوية!” كان ردًا على محاولات الإعلام الغربي وأطراف دولية شيطنة المقاومة، بعد تصدير رواية أن المقاومة قتلت المدنيين والأبرياء.

غزة وحدها في المواجهة.. وصمت عربي مخزٍ

أعرب الخوالدة عن أسفه لأن غزة تحملت العبء الأكبر وحدها، في ظل واقع عربي يتراوح بين التخاذل والصمت والتآمر في بعض الأحيان.

ولفت في حديثه بالتأكيد على أن الرسالة الأهم في الطوفان هي أن هذه الأرض لن تكون آمنة للمحتل يومًا، لأن الفلسطينيين وشعوب المنطقة مصممون على تصديع أركان الكيان.

فيما يلي المقابلة كاملة التي أجراها بودكاست تقارب مع الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين معاذ الخوالدة:

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email