إضراب شامل في مدن الضفة رفضا لقانون إعدام الأسرى

إضراب شامل في مدن الضفة رفضا لقانون إعدام الأسرى

عمَّ، اليوم الأربعاء، مدن الضفة الغربية المحتلة إضراب شامل في كافة مناحي الحياة، رفضا لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى.

وأغلقت المحال التجارية في عدة مدن بالضفة كالخليل ورام الله ونابلس أبوابها احتجاجا على القانون الذي قوبل برفض شعبي ودولي.

Closed shops on a street during a strike in protest against a new Israeli law making death by hanging a default sentence for Palestinians convicted in military courts of deadly attacks, in Ramallah in the Israeli-occupied West Bank April 1, 2026. REUTERS/Mohammed Torokman
شوارع مدينة الخليل خالية والمحلات التجارية مغلقة (رويترز)

وكانت حركة فتح، دعت إلى الإضراب العام والشامل، وإطلاق حراك فلسطيني، وتعزيز الجهود العربية والدولية، للضغط من أجل إسقاط هذا القانون، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت الحركة أن هذا القانون الإجرامي لن يكسر إرادة الشعب ولا عزيمة الأسرى، بل سيزيدهم إصرارا على مواصلة النضال من أجل حريتهم وحقوقهم المشروعة.

epa12861803 A closed petrol station in the West Bank city of Nablus, 31 March 2026. The price and availability of petrol and diesel has been significantly affected by recent tensions across the Middle East. EPA/ALAA BADARNEH
محطة وقود مغلقة في مدينة نابلس احتجاجا على قانون إعدام الأسرى (الأوروبية)

كما شارك مئات الفلسطينيين، أمس الثلاثاء، في وقفات احتجاجية نُظمت في عدة مدن بالضفة الغربية، تنديدا بالقانون الإسرائيلي.

وجاءت هذه الوقفات التي نُظمت في عدة مدن، أبرزها رام الله وطوباس ونابلس وجنين والخليل، بدعوة من مؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى.

epa12861738 Relatives of Palestinian prisoners held in Israeli jails hold up portraits and shout slogans during a rally in the West Bank city of Nablus, 31 March 2026. The protest is against a bill approved by Israel's parliament that would make the death penalty the default sentence for Palestinians convicted of deadly terror attacks. EPA/ALAA BADARNEH
وقفات احتجاجية نُظمت في عدة مدن بالضفة الغربية تنديدا بالقانون الإسرائيلي (الأوروبية)

وقد وافق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، الاثنين، على مشروع القانون، الذي ينص على فرض عقوبة الإعدام شنقا بحق الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين، مع استثناء الإسرائيليين من تطبيق العقوبة ذاتها في حال قتلهم فلسطينيين، مما يكرس “عنصرية” التشريع وفقا لمنظمات حقوقية.

وتتضمن بنود القانون منح حصانة جنائية ومدنية كاملة لمُنفذي الإعدام من ضباط السجون، وضمان سرية هوياتهم، كما يتيح للمحاكم العسكرية في الضفة الغربية إصدار الحكم بالأغلبية البسيطة دون الحاجة إلى إجماع القضاة أو طلب من النيابة العامة.

ويحظر القانون -الذي واجه انتقادات فلسطينية ودولية واسعة- تخفيف العقوبة أو إلغاءها من قِبل القائد العسكري، مع إلزامية تنفيذ الحكم خلال 90 يوما من صدوره النهائي، واحتجاز المحكومين في زنازين انفرادية تحت الأرض ومنع الزيارات عنهم.

ويأتي هذا التشريع في وقت يقبع فيه أكثر من 9300 فلسطيني في سجون الاحتلال، يعانون ظروفا قاسية وتشديدات غير مسبوقة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العشرات منهم، وفق منظمات حقوقية.المصدر: وكالا

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email