أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، اليوم الجمعة، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه قرية “المغير”، شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية فلسطينية إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت القرية بالتزامن مع انتهاء صلاة الجمعة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط المسجد أثناء خروج المصلين.
وأضافت المصادر أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز، فيما لم تُسجل إصابات بالرصاص أو حالات اعتقال.
وتتعرض قرية المغير لاقتحامات متكررة من الجيش الإسرائيلي واعتداءات ينفذها مستوطنون، أسفرت خلال الأشهر الماضية عن إصابة فلسطينيين وإلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات والأراضي الزراعية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.



