رصد – البوصلة
استشهد خمسة صحافيين بينهم أنس الشريف مساء الأحد، جراء قصف صهيوني استهدف خيمة للصحافيين أمام بوابة مستشفى الشفاء في مدينة غزة وذلك بعد أشهر من التحريض الإسرائيلي ضده.
وأعلن مستشفى الشفاء، وقوع خمسة شهداء بعد استهداف خيمة صحافيين أمام المستشفى، قبل أن تؤكد قناة الجزيرة استشهاد مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع والمصورين إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد نوفل.
وكان جيش الاحتلال قد شن حملة تحريض واسعة ضد الصحافي أنس الشريف، متوعدا أياه عدة مرات.
وعرف الشريف بشكل خاص مع تغطيته المجازر المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال شمالي غزة، وهو ما جعله في دائرة الاستهداف والتحريض الصهيوني
وفي رسالته، أوصى الشهيد بفلسطين وأهلها، وبأطفاله شام وصلاح، ووالدته وزوجته التي وصفها بـ”جذع زيتونة لا ينحني”. ودعا لمدّ يد العون لعائلته بعد رحيله، مؤكّدًا أن دماء الشهداء ستبقى نورًا يضيء درب الحرية، وأنه يمضي راضيًا بقضاء الله، مؤمنًا بلقائه.
وأوصى الشريف: “لا تنسوا غزة… ولا تنسوني من صالح دعائكم”، لتبقى كلماته شهادة مكتوبة تخلّد مسيرته الصحفية والإنسانية حتى اللحظة الأخيرة.
فيما يلي وصية الشهيد أنس الشريف الأخيرة قبل استهدافه بصف صهيوني غادر
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) August 10, 2025
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين،…


