حيّا الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مجاهدي حزب الله في لبنان، مشيدًا بما ألحقوه بقوات الاحتلال الإسرائيلي من خسائر فادحة، ومؤكدًا استمرارهم في التصدي للعدوان على لبنان وشعبه وسيادته، باعتباره حقًا وواجبًا تكفله جميع الشرائع.
وأكد أبو عبيدة، في تصريح مقتضب اليوم الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول من خلال مواصلة جرائمه واحتلاله التعويض عن فشله في مختلف الساحات، كما يسعى إلى الفصل بين جبهات المقاومة.
وأضاف أن الاحتلال يحاول عبثًا تحقيق هذه الأهداف، مشددًا على أنه لم يجنِ طوال أكثر من عامين ونصف سوى الخيبة والانكسار.
من جانبه، أشاد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، بالبطولة التي تسطرها المقاومة في لبنان دفاعًا عن شعبها وأرضها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح قاسم، في تصريح صحفي، أن هذا الفعل في مواجهة الاحتلال والتصدي لأهدافه يؤكد استحالة قبول الشعوب الحرة باستمرار الاحتلال.
وشدد على أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بجلاء الاحتلال عن الأرض العربية ووقف عدوانه على شعوبها.
وفي السياق، أكدت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية، الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بأي اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مرورًا بمحطة 16 أبريل/نيسان 2026، وصولًا إلى مخرجات التفاهم الإيراني الأميركي الأخير الذي نصّ في بنده الأول على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وأشارت الغرفة، في بيان، إلى أن إسرائيل واصلت خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار عبر استهداف المدنيين وتدمير المباني السكنية والبنى التحتية، فضلًا عن تنفيذ اعتداءات برية ومحاولات توغل والسيطرة على مناطق لم تتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أربعة جنود، بينهم قائد الكتيبة 52 التابعة للواء “غفعاتي”، خلال مواجهات وصفها بـ”الصعبة والمعقدة” مع حزب الله في جنوب لبنان الليلة الماضية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن مجلس مستوطنة “آدم” شمال شرقي القدس المحتلة أعلن مقتل أحد جنوده من المستوطنة خلال المعارك، فيما أشارت إلى أن قائد الكتيبة القتيل كان ضابطًا في سلاح المدرعات برتبة مقدم ويتولى قيادة الكتيبة 52 ضمن لواء غفعاتي.
كما أفادت التقارير بإصابة 17 جنديًا إسرائيليًا في استهداف قوة عسكرية قرب بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان، إلى جانب مقتل العسكريين الأربعة.


